• للمشاركة فى صحبة مسلمة مجتمعه على قلب واحد هو قلب وحب واحد وهدف واحد وغاية واحدة.
  • لارتقاء الروحى فى خضم هذة الحياة المادية.
  • للتعرف على عالم الأولياء والولاية عن قرب.
  • لمعايشة زمن المصطفى صل الله عليه وسلم وأصحابه ولكن فى ثوبه الجديد الذى يتماشى مع عضرنا هذا ويعبر عن المسلم الكامل دون المساس بهويته الأصلية.
  • للوصول الى أعلى مراتب العبودية وتحصيل الكثير من الاداب والأخلاق المحمدية الرفيعه.
  • للمشاركة فى أرقى وأسمى وأصعب أنواع الجهاد فى الإسلام وهو جهاد النفس (الجهاد الأكبر)وقل من يجاهد هذا الجهاد فى عصرنا هذا.
  • المساهمة فى الوحدة الإسلامية ولو بأسرة واحدة تكون مثالا لأسر عديدة كلها متحدة ومتألفة حتى إذا ما ظهر الموعود (المهدى) وجد له رجالا متألفة متحابة متحدة فلا نكون عبئا عليه بل نكون عونا له وقوة.
  • أننا أحرار من التقيد بفرقة أو التحزب لفئة فلسنا تابعين لحزب ولن نكون تابعين لأى حزب مع مشاركتنا السياسية وتفاعلنا مع الأحداث فى حرية تامة, ولسنا تابعين لفرقة أو جماعة دينية ولن نكون تابعين لأى جماعه مع محبتنا للجميع
  • ولأننا لسنا جماعه دنيوية تطمح الى جمع المال من الخارج أو الداخل فنحن ولله الحمد كل مشاركاتنا وهبية موقوفة على أفراد الأسرة فقط ولله الحمد.
  • ولأننا مرتبطون بكل جديد وقديم معا فلا نعيش فى ماضى المسلمين فقط,ولا ننفصل بجديدنا عن ماضينا بل نجمعه بينهما فى وسطية تامة




أرسل تعليقك