عدد المشاهدات : 987

مولدها وحياتها

هى العارفة بالله الشريفه الحسينيه ساكنة حميثراء السيده زكيه عبد المطلب بدوى رضى الله عنها وارضاها • سليلة العترة النبوية المطهرة لازمت مجاورة جدها مولانا الإمام الحسين (رضي الله عنه وأرضاه) وكان من دعائها  
اللهم اجعل طعامي لهم شفاء” هذه هي كلمات العارفة بالله الحاجة زكية عبدالمطلب بدوي. وهي من العارفات في العصر الحديث.

وولدت الحاجة زكية في محافظة الدقهلية في أسرة أحد الأعيان وتزوجت وأنجبت مثل بقية بنات الريف المصري وانضمت إلي الطريقة الشاذلية.
وعندما نضجت تجربتها الروحية تركت أهلها في الريف في بدايات القرن العشرين، وأقامت في درب الطبلاوي وتحملت مسئولية خدمة الناس بمالها الذي ورثته عن أبيها علي مدار 24 ساعة.
وتقول ابنتها نفيسة: أصبحت الحاجة زكية ذات مسئولية اجتماعية في الإنصات إلي الفقراء وأصحاب الأزمات في كل وقت رغم غلظة البعض.
ووفد إلي هذا المكان “بيتها”. الكثير من المشاهير الذين تحولت حياتهم بكلمات وعظات بسيطة من الحاجة زكية تحولا كبيرا.
وركزت الحاجة زكية نشاطها الرئيسي علي العمل الخيري من جهة والذكر وتهيئة المكان للمريدين من أصحاب الحضرة.من جهة اخرى
وهذا نموذج للمرأة الزاهدة التي ذاع صيتها بين الناس لكرمها وكراماتها، فهي لم تخلف كٌتبا بقدر ما تركت أخلاقها وروحها بين مريديها من الفقراء والمعوزين.

وفاتها

توفيت السيدة زكية عام 1983 حيث جاءتها رؤية أنها ستدفن بجوار مدفن سيدي الشيخ أبي الحسن الشاذلي في قلب الصحراء ، فقد اشترت أرضا بجوار الضريح وأنشأت بيتا صغيرا هناك عاشت فيه أيامها الأخيرة وطلبت من خادمها إذا ماتت أن يدفنها في قبر بجوار ضريح أبي الحسن وبالفعل نفّذ لها رغبتها

فرضي الله عنها وأرضاها.



هندى
2016-05-31 11:53:32

مدد يا مولانا


محمدى
2016-06-08 09:27:56

رضى الله عنها و ارضاها



أرسل تعليقك