عدد المشاهدات : 595
كتاب صحة صلاة المليار فى رحاب قبور الأبرار

المقدمة

بسم اللَّه والحمد للَّه والصلاة والسلام علي رسـول اللَّه وعلي أهـل بيته وأصحابه ومن وآلاه

لا شك أن الإسلام تميز دون غيره من الديانات بأمور كثيرة أعظمها كتاب الله عز وجل حيث سلم من التحريف والتبديل والأخطاء وغيرها مما أصاب الكتب المنَزلة.

هذا غير أنه جاء كاملاً متمماً خاتماً لا يحتاج المسلم معه إلي غيره من الكتب السابقة سواء أكان في الأمور التعبدية أو الأمور الدنيوية بما تحمل من معانٍ وشئون لا تُحصي وكيف لا وقد قال تعالي (مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ) الأنعام 38

ولهذا فلا يمكن لمسلم أن يتكلم في دين الله إلاَّ بدليل من كتاب الله تبارك وتعالي يؤيد ما ذهب إليه من مفهوم أو فكرة ، ولا شك أنَّه إذا أيدها بحديث نبوي فقد بلغ اليقين فيما ذهب إليه ، وليس هذا معناه أن القرآن يحتاج إلي ما يتمّمه من السنّة النبوية الشريفة ، ولكن لكون القرآن ذا وجوه يحتمل أكثر من معني ، وهنا تأتي الأحاديث النبويَّة لتؤكد أن ما ذهب إليه من مفهوم تجاه آية قرآنية هو الحق الذي لا شك فيه .

وعلي هذا فكل مسلم كان من كان وبلغ ما بلغ في علم الشريعة لا بد له عند عرض أي مفهوم أو فكرة أن يكون معه دليله من القرآن ودليله من الأحاديث (كتاباً وسُنُّة).

ولا شك أن من استشهد بأحاديث:( لا تُشد الرحال وحديث النهي عن اتخاذ القبور مساجد وحديث تسوية القبور)، لرواج فكرته في تبديع وتكفير زوار قبور الصالحين ووصفهم بالقبوريين ، والإفتاء بنبش القبور وهدم تلك المساجد (( لم يأت بآية واحدة من القرآن تؤيد ما ذهب إليه)) وهذا يدل علي خلوِّ يده من الدليل القرآني فدليله ناقص الحجة، يمنعه من التحليق في سماء الحجج بما معه من أحاديث فهم منها ما فهم.

ولست أدري كيف يكون شد الرحال لغير المساجد الثلاثة من الأهمية بمكان حيث يُكفَّر به المسلم أو يُشرَّك، ولا يذكره الله في كتابه ولا يحذر منه وهو من العقيدة كما زعموا؟!

بل العجيب أن ما ورد في القرآن بعكس ما ذهبوا إليه وفهموه ظناً واستنتاجاً من الحديث خطأً ، ومنذ متي والعقائد تبني علي الظن؟!.

وعلي الأساس الثابت المتمثل في (الكتاب والسنَّة) نقول لهم: ما لم تأتوا بدليل من القرآن يؤيد ما ذهبتم إليه من فهم فاعلموا أن ما استدللتم به من أحاديث قد جانبكم الصواب في فهم المراد منها دون شك ، وهذا ما سنبينه للكل بوضوح في صفحات هذا الكتاب إن شاء الله بالكتاب والسنّة معاً والله من وراء القصد وهو يتولي الصالحين.

ويدور هذا الكتاب حول موضوع زيارة المؤمنين لقبور الأولياء والصالحين فيناقش الأحاديث التي طالما استدل بها المنكرون وجعلوها حُجة علي المسلمين الموحدين ، فمنهم من كفّرهم ، ومنهم من بدّعهم ، ومنهم من شرّكهم ، ومنهم من قتلهم !! .

ومن الأحاديث التي يُفنّدها الكتاب ويظهر مفهومها الصحيح الموافق للكتاب والسنّة:
(1) حديث ((
لا تشد الرحال إلاّ لثلاث مساجد .....))

(2) حديث (( لعن الله اليهود والنصاري اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ...))

(3) حديث ((....لا تدع تمثالاً إلاّ طمسته ولا قبراً مشرفاً إلاّ سويته ))

وغيرها مما سيأتي بيانه، وقد حاولت جاهداً الإختصار إلاّ فيما لابد منه والله المسامح.

كما يوضح الكتاب مسألة غاية في الخطورة والأهمية ، وهي الفرق بين موتة المسلم وموتة الكافر ، والفرق بين قبريهما وما يترتب علي ذلك الفرق.

وهو الخطأ الكبير الذي فات الغلاة من التكفيريين حتي ساووا بين حال المؤمن والكافر في الموت والقبر وهذه سقطة عظيمة وزلة كبيرة .

ويعرض الكتاب جانباً روحياً يخص أهل المحبة الموحدين حيث يستعرض بعض الرؤي التي رؤي فيها النبي صلَّي الله عليه وسلم يحض فيها علي زيارة قبـور الصالحين.

وأقول للغلاة : اتقوا الله في مليار مسلم موحد يزورون قبور الصالحين ويصلون في رحابها لله وحده ، وصلي الله علي سيدنا محمد وآله وصحبه والحمد لله رب العالمين.

                                                                                                                                    قدمه للأمّة المحمدية

                                                                                                                                  فضيلة الشيخ الشريف

                                                                                                                                   وائل أبو عبيه الحسني

                                                                                                                                           (حبيب الكل)

 


إسم المؤلف :الشريف وائل محمد أبو عبيه الحسنى (حبيب الكل )

مؤسس صحبة الحب الإلهى  (أحباب حبيب الكل)

إسم الكتاب :صحة صلاة المليار فى رحاب قبور الأبرار 

عدد الصفحات :159صفحه                      عدد النسخ :1000نسخة

دار الطباعة/دار الجكيم للطباعة                رقم الإيداع :2014/25328

                 الترقيم الدولى :5-2432-90-977-978

                                                    تم بحمد الله

فى الحادى والعشرين من محرم عام 1436هحرية

الموافق يوم الجمعة 14-11-2014ميلاديه

((الطبعة الأولى ))حقوق الطبع محفوظة للمؤلف

قراءة الكتاب تحميل الكتاب ||



هندى
2016-06-01 02:33:42

مدد يا مولانا


محمد شحات
2016-06-01 10:47:57

يدور هذا الكتاب حول موضوع زيارة المؤمنين لقبور الأولياء والصالحين فيناقش الأحاديث التي طالما استدل بها المنكرون وجعلوها حُجة علي المسلمين الموحدين ، فمنهم من كفّرهم ، ومنهم من بدّعهم ، ومنهم من شرّكهم ، ومنهم من قتلهم


محمدى
2016-06-13 13:24:57

اللهم اجزى شيخنا عنا خير الجزاء



أرسل تعليقك