عدد المشاهدات : 2043
كتاب الذين رأوا رسول الله في المنام وكلّموه

بسم الله والحمد لله الواحد الأحد الصمد الذي ليس كمثله شيئ وهو السميع البصير، والصلاة والسلام علي المبعوث رحمة للعالمين الحبيب الأعظم والرسول الأكرم سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وجميع المسلمين الي يوم الدين

أما بعد:

فخير ما أفتتح به كتابي هذا بعد اسم الله والثناء عليه والصلاة علي رسوله الكريم صلى الله عليه واله هو سبب تأليف هذا الكتاب والحق أنني لم يخطر ببالي يوماً تأليف كتاب إذْ أني لست من أهل هذا المضمار ولكن لله في خلقه شؤن، وكانت بدايتي أن حببني الله تعالي في القراءة ، وخصوصاً عن الحبيب حتي رأيت حضرته في المنام فزلزلني جلاله وبهرني جماله وحيرني كماله وصار حبي له حل حلاله يزداد كل لحظة وخصوصاً حينما أقرأ عن مواقفه الرحمانية وأحواله الرحيمية، وكلما مررت بجنّة أخلاقه الربّانية لا يخطر ببالي سوي سؤال واحد كيف لم يؤمن به البعض في زمانه ولم يصدقوه؟! مع أنّ نظرة واحدة في وجهه الكريم تكفي لأن يؤمن العالم كله، ولكني علمت أن علي الأبصار غشاوة حاجبة وعلي الأفئدة قساوة مانعة، وظل شوقي للقاء الحبيبr في إزدياد دائم وكلما مررت علي مرائي المُحبين صلى الله عليه واله له أقول كيف يجتمعون به في المنام كثيراً؟ وكيف أراه كثيراً مثلهم؟ وماذا فعلوا ليحظوا بهذا الشرف الكبير والفضل الخطير؟ وماذا أفعل لأصل الي ما وصلوا إليه؟ وظللت في رحلة الحب المُحمدي أبحث وأُنقب عن كيف وماذا، حتي شاء الله ورأيته صلى الله عليه وسلم

 مرة أُخري وكان ما كان بيننا وفي رؤيا أُخري رأيتني أُعطيه كتاباً فأخذه صلى الله عليه وسلم مني وبفضل الله خرج هذا الكتاب للناس وفرح به المحبُّون كثيراً ، وكان عنوانه(الذين رؤا رسول الله صل الله عليه وآله وسلم في المنام وكلّموه) وكنت أثناء بحثي عن مرائي المُحبين مع الحبيبصلى الله عليه وسلم أمُرُّ علي أمرٍٍ عظيم لا يُصدق من أول وهلة وهو(مرائ المُحبين لربّ العالمين!) ولا لوم علي أي إنسان إذا تعجب من ذلك فقد كنت أتعجب كذلك وأشك أحياناً وأتوقف أحياناً أُخري وأُخري أُصدق وأشتاق وكانت هذه المرائي تبكيني تارة وتُسعدني تارة آخري، وهكذا كانت أحوالي متفاوته نحوها وكانت قليلة جداً ومنثورة في بطون الكتب وكأنها ياقوتاً بين الأحجار أو لؤلؤاً في البحار، وحينما أتممت كتاب(الذين رأوا رسول الله في المنام وكلموه) استخرت الله تعالي أن أجمع هذه المرائ الإلهية في كتاب واحد ،إذْ لم يجمعها أحدٌ قبلي في كتاب علي ما أظن، ولكني رأيت عقبات كثيرة أمام إخراجي لهذا الكتاب فمنها هول ما يصدم القارئ من مادة الكتاب فلابد أن يسأل(هل هناك من رأي الله حقاً؟)و(هل يستطيع أحد أن يري الله؟) (إن موسي كليم الله لم يراه وهو نبي من أُولي العزم فكيف يراه من هو ليس بنبي؟!) وأسألة كثيرة وأُمورٌ أُخري منعتني من إخراج هذه المرائي بغير دليل يدعمها من الكتاب والأحاديث وإجابات شافية علي مثل هذه الأسئلة، وكانت المُشكلة الأُخري أني قد أخبرت القارئ بقدوم هذا الكتاب في الكتاب السابق ذكره وأنتظره الجميع وطالبوني به مرات ومرات، وعدت للحيرة من جديد هل أُخرج الكتاب هكذا بغير دليل وتأصيل أم أنتظر حتي أنتهي من تأصيله، فذكرني ربي حل جلاله بقول حبيبي صلى الله عليه وسلم (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه)، فتوكلت علي الله وصرت أجمع الأدلة علي صحة هذه المرائ من الكتاب والأحاديث وكلام العلماء ولم أنسي حُجج المُنكرين إذْ أنّ الموضوع كبير جداً وجد خطير قد كُفّر بسببه من كُفَّر وقُتل به من قُتل وقد بيّنت أسباب ذلك ورددت علي شُبهات المُنكرين وعقبت علي بعض المرائي والمُكالمات التي قد تُفهم خطأً أويُظن مُخالفتها للشرع وكل ذلك علي قدر إستطاعتي وفي عُجالة، حيث بدأت فيه فور إنتهائي من كتاب(الذين رأوا رسول الله) في 14/3/2011 وقد أعانني الله تعالي فاتممته في هذه المدة اليسيرة، وأعتذر للقارئ الحبيب علي تأخري في إصداره ولكني أوقن بأنه سيسعد بهذا الكتاب حيث سيقرأ فيه ما لم يقرأه من قبل وسيجد فيه ما لم يخطر له علي بال وسيعلم مدي الجهد المبذول فيه وما توفيقي الاّ بالله عليه توكلت واليه أُنيب والحمد لله ربّ العالمين.


إسم المؤلف/ الشريف وائل محمد  أبوعبية  الحسنى  (حبيب الكل)

 راعى صحبة الخير (أحباب حبيب الكل )

إلى  حبيبـى رسـول الله   صلى الله عليه وسلم

                                                             سـيد الأوليـن والآخريــن

وإلى أصحابه الصادقين وآل بيته الطاهرين والتابعين

                                           وإلي سادتنـا  العلماء والعرفاء  والأولياء  المتقين

وإلي والديّ وأهلي وجميع الأحباب والمسلمين

                                                                                                    يقدمه  لكم

 قلـب  يحبكـم  جميعـاً

قلب حبيب الكل

 

عدد الصفحات/ 959 صفحة               عدد النسخ /  2000نسخةدار الطباعة/  أخبار اليوم

 بلد الطباعة/ القاهرة                           رقم الإيداع /   2011/17319      

                 الترقيم الدولي /6-9725-08-977

تم  بحمد  الله  فى 9ربيع آخر /1431هجرية 2011/3/14ميلادية

الطبعة الأولي

(( حقوق  الطبع /محفوظة  للمؤلف ))

قراءة الكتاب



دعاء احمد
2016-05-24 13:33:01

اللهم صل على سيدنا محمد وعلى ال بيته الكرام اللهم هب لنا رؤية سيدنا محمد صل الله عليه وسلم


شيماء اشرف
2016-05-29 10:41:35

مدد يا سيدنا النبي نظرة لله


زهراء حبيب
2016-05-29 13:52:45

اللهم صلي علي سيدنا محمد و علي آله و صحبه أجمعين .. اللهم ارزقنا رؤية سيدنا النبي


زهراء حبيب
2016-05-29 13:52:50

اللهم صلي علي سيدنا محمد و علي آله و صحبه أجمعين .. اللهم ارزقنا رؤية سيدنا النبي


هندى
2016-06-01 02:12:04

مدد يا مولانا


محمدى
2016-06-09 14:46:04

مدد نظره و النبى


محمدى
2016-06-11 07:28:43

اللهم اجز شيخنا عنا خير الجزاء


محمد شحات
2016-06-15 03:16:21

اللهم ارزقنا رؤيتك ورؤيه حبيبك اللهم اميييييين



أرسل تعليقك