عدد المشاهدات : 746
كتاب عظمة الإمام علي رضي الله عنه

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين سيدنا ومولانا محمد المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين.

سبحان الله العلى العظيم ، الذى إذا أعطى أغنى وأبهر ، وإذا حاسب سامح وغفر ، وإذا أحسن العبد تقبل منه وشكر!.

أما بعد:

فنحن على أبواب صفحات من خصائص عظيمة مباركة لرجل حكيم عظيم من أمّة النبىّ الأكرم والرسول الأعظم سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، رجل لا شبيه له فى الرجال ، ولا مثيل له فى الأقوال والأفعال ، ولا نظير له فيما خَصَّه به ربَّه ذو الجلال وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

إنه الإمام علىِّ بن أبى طالب كرم الله وجهه ورضي الله عنه وأرضاه.

إنّه عبد الله عزوجل وخليفته ووليّه وحبيبه بل أحب خلقه إليه بعد نبيه صلى الله عليه وآله وسلم.

إنه أخو النبىّ صلى الله عليه وآله وسلم وحبيبه، ونجيه، وصهره ونائبه ، وصاحبه، ووريثه.

إنه لزيم القرآن الكريم إلى يوم القيامة ، والمقاتل على تأويله.

إنه حبيب المؤمنين وإمامهم ووليهم وهاديهم.

إنه سيد المؤمنين زوج سيدة نساء العالمين وأبو سيدا شباب أهل الجنة .

قيل عن خصائصه رضى الله عنه وأرضاه:

(لقد جاء فى على من المناقب ما لو أن منقباً منها قسم بين الناس لأوسعهم خيراً)[1]

(ماورد لأحد من الصحابة من الفضائل ما ورد لعلىِّ)[2]

     إن من ينظر فى خصائص ذلك الإمام الجليل لابد وأن تأخذه الرهبة والدهشة معاً من تلك الشخصية الربّانية الكبيرة الحكيمة التى خصَّها الله عز وجل بكل خير يمكن أن يحوزه بشراً ليس بنبىّ .

إن هذا الكتاب ما هو إلاَّ ثمرة صغيرة اقتطفتها من شجرة الإمام علىّ جمعت فيه بعض ما ورد فى خصائصه ، وقد سبق في التأليف الإمام النسائى وغيره من كبار علماء الأمّة ، إلاّ أني وجدت المكتبة الإسلامية قد خلت من هذه الكتب ، والموجود لا يوفي حق هذا الإمام الجليل ولا يسعف المُحب ، فأحببت أن أخرج سفراً سهلاً بسيطاً صحيحاً خالياً من الأحاديث الموضوعة فجمعته بين الصحيح والحسن والضعيف وهو قليل جداً ، وعلقت على بعضها فيما يسر الله به.

وقد منَّ الله علىّ وجمعت له ثمرة من ثمرات حكمته حوت أكثر من ثمانية ألاف حكمة من حكمه العظيمة لم تجمع له من قبل فى كتاب.

أسأل الله العظيم أن يتقبل ما تفضل به علىّ وأن ينفعني وينفع به. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، والحمد لله ربّ العالمين.

وائل بن محمد أبو عبيه (حبيب الكل)

[1] أخرجه ابن أبى شيبة.

[2] الحاكم في المستدرك.


اسم المؤلف/ الشريف :وائل محمد رمضان أبو عبيه الحسنى(حبيب الكل)اليمانى 

                          مؤسس صحبة الحب الإلهى  (أحباب حبيب الكل )

عدد الصفحات/  53 صفحة .             عدد النسخ  1000   نسخة

بلد الطباعة / القليوبية

دار الطباعة/ دار الأمل للطباعة

                              تم بحمد الله في الثانى عشر من صفر  عام 1437هجرية

                                        الثلاثاء  24 /  11 / 2015   ميلادية

                                 الموافق مولد  التوأمان إبنَّى ( محمد   وحبيب الله)

الطبعة الأولى

حقوق الطبع /محفوظة للمؤلف

قراءة الكتاب تحميل الكتاب ||



دعاء حبيب
2016-05-28 16:28:42

مدد يا سيدنا على مدددددددددددد


زهراء بنت الحبيب
2016-05-31 07:05:56

مدد يا سيدنا علي


هندى
2016-06-01 02:28:38

مدد يا مولانا


محمدى
2016-06-13 13:06:11

اللهم اجزى شيخنا عنا خير الجزاء



أرسل تعليقك