عدد المشاهدات : 91
تهنئة بعيد ميلاد مولانا حبيب الكل

عن حضرة مولانا شيخنا الجليل / حبيب الكل اليماني

نسبة الشريف :

يصل نسب مولانا حبيب الكل إلى مولانا الإمام الحسن بن الإمام علي والسيدة فاطمة الزهراء بنت إمام العالمين سيدنا ومولانا وحبيبنا محمد هذا من جهة والده الكريم ، وأما من جهة والدته فهو حسيني حيث ينتهي نسب والدته من جهة أمها إلي الإمام الحسين بن الإمام علي بن ابي طالب والسيدة فاطمة الزهراء بنت إمام العالمين سيدنا ومولانا وحبيبنا محمد فهو شريف النسبين طاهر العرقين كما هو مُثبت ومسجل بنقابة الأشراف المصرية.

مذهبه :

كان شيخنا حبيب الكل دائماً ما يقول للأحباب حينما يسألوه عن مشايخه: (إن شيخي ومعلمي ومؤدبي هو رسول الله ((صلى الله عليه وسلم ))لا غير)، وبسبب تلك التربية المحمدية الذاتية كان شيخنا يقول: أنا لست شافعياً ولا حنبلياً ولا مالكياً ولا حنفياً ولا ظاهرياً إنما أنا كل هؤلاء الكرام .

فالشيخ يأخذ من فقههم كله أيسره شريطة أن يكون ذلك الأيسر ((أيقنه وأقواه حُجّة))، فكل مذهب وافق الكتاب والسنة في شيء فهو مذهبه بغض النظر عن صاحب المذهب أو مجموع المذهب، وبذلك ابتعد شيخنا كل البعد، وأبعد أفراد صحبته عن التعصبات المذهبية التي ابتدعها الناس وإن كان يميل إلى المذهب المالكي ثم الشافعي ثم الحنفي ثم الحنبلي وكان يقول: إنما تعددت المذاهب للتيسير على الناس، فجعلها الناس وسيلة للتفاخر والتنابذ بل وأحياناً وصلت إلى الفرقة

وأما عن مشربه :

فمشربه محمدي أصيل ، لا يتقيد بمشرب روحاني معين (كالقادري أو الشاذلي أو الرفاعي أو ....الخ )، وقد كان والد شيخنا رحمه الله شاذلي المشرب وكان كثيراً ما يحث شيخنا على أن يتبع مشربه ويأخذ طريقته في الوصول إلى الله تعالى وكان شيخنا يجيب والده الكريم بقوله طريقك من أحب الطرق إليَّ، ولكني لن آخذه هو أو غيره حتى يأذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبعد وفاة والد شيخنا الكريم جاءه الإذن بسلوك مشرب الإمام الرفاعى قولاً وعملاً، فظن الشيخ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد توقف عن تربيته الخاصة له وأنه أحاله على المشايخ ليستكملوا تربيته فحزن لذلك حزناً شديداً وانقبض قبضاً مديداً حتى علم أن الحبيب صلى الله عليه وسلم لن يتركه لغيره، ولكن ذلك لحكمة إلهية ، وبالفعل تقابل شيخنا قدراً مع نقيب من السادة الرفاعية ومن ثم قال له ذلك النقيب أريد أن أعطيك عهداً رفاعياً ! فقال له حبيب الكل أنا لا آخذ العهد إلاّ من رسول الله . فقال له ذلك النقيب سأستخرج لك الإجازة الرفاعية . وبالفعل جاءته الإجازة دون قبضة أو بيعة أو سلوك على شيخ اللهم إلاّ ما كان باطناً من حضرة الإمام الرفاعى، وقد كان الشيخ خلوتى التوجه حيث قضى الكثير من عمره في خلوات متتاليه ولا زال إلى وقتنا هذا يغتنم أى فرصة ليدخل الخلوة

وبعد فترة جاءه الإذن بالإطلاق وعدم التقيد بمشرب من المشارب السابقة، وبتأسيس مشرب جديد جامع لكل تلك المشارب الروحانية الطيبة ....

             



أرسل تعليقك